من دمشق إلى طريق ويستغيت
حيث بدأ كل شيء
جئت إلى بريطانيا ولا أملك سوى حبي للحلويات التي كبرت عليها في سوريا. قضيت سنوات أتعلّم المهنة وأعمل في مطابخ الآخرين، حتى امتلكت الثقة — واحترام أهلي وناسي — لأفتتح محلي الخاص.
منذ عام 2004، كل صينية كنافة وكل طبقة بقلاوة تُصنع كما تعلّمتها: بصبر، وبيدي، وبنفس الوصفات المتوارثة في عائلتي.
بيتنا اليوم
نيوكاسل هي بيتي الآن، وهذا المحل هو طريقتي لأحمل قطعة من سوريا إلى الناس هنا — طازجة كل يوم، في طريق ويستغيت.
«حلويات مصنوعة من القلب، لقلوب نيوكاسل.»